طهران تهرب من الاعتذار الرسمي بالقول “مسجدي” غادر دون الانتباه لدقيقة الصمت

 

نفت السفارة الإيرانية في بغداد، السبت، انسحاب السفير ايرج مسجدي اثناء “القيام دقيقة صمت على ارواح الشهداء العراقيين” مبدية استغرابها من الأنباء التي تحدثت عن ذلك، مشددة على احترام كوادرها الدبلوماسية “جميع شهداء العراق والمقاومة الإسلامية والحشد الشعبي”.

وقال المستشار الإعلامي للسفارة الإيرانية في بغداد ذو الفقار أمير شاهي، في حديث صحفي (15 كانون الاول 2018) إن “السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، حضر الحفل منذ البداية، وأتم جميع فعالياته التي كرّمت الشهداء العراقيين، ثم قرأ سورة الفاتحة على أرواحهم، وغادر في لحظة قيام الحضور، دون الانتباه إلى أنه كان قيام دقيقة صمت، وليس ختاماً للحفل”

واستغرب شاهي ما قال إنه “تأويل خاطئ للمشهد” مشيداً بدور “الحشد الشعبي وقوات المقاومة الإسلامية” مضيفاً: أن “الشهداء هم محط احترام لدى الجمهورية الاسلامية في إيران، وبعثاتها الدبلوماسية سيما السفير مسجدي، الذي أنفق عمره في مكافحة الإرهاب وتكريم شهداء محور المقاومة الإسلامية ومجاهدي القوات العراقية المسلحة المحترمة، وأن ايران قدمت الكثير من الشهداء في المعارك ضد الإرهاب”

وشدد شاهي على أن سفارته “تنفي بشكل حاسم وقاطع محاولات بعض الأشخاص في اتهام ايران بالاساءة إلى شهداء العراق”.

وغضب الرائع العام العراقي مما قام به السفير الايراني ، وانتفضت مواقع التواصل الاجتماعية ضد هذا السلوك معتبرين إياه تقليلاً وتصغيراً للتضحيات التي قدمها شهداء العراق، عادين تبرير طهران لما قام به مسجدي محاولة للهرب من اعتذار رسمي تخشى بغداد المطالبة به.

آخر الأخبار