عريان السيد خلف… وترجل فارس

بقلم:- سعاد حسن الجوهري

اسبوع لم يمر على رحيل شاعر حتى التحق به شاعر آخر. وبين رياض الوادي وعريان السيد خلف حكايات الم وعشق وطن وشعر اتخذ من كل واحد منهما سبيلا لشريحة معينه. حتى وان كانت اشعارهما تختلف بين الجدية الموجعة والهجاء الساخر الا انها تتفق في رفد المعاناة العراقية بنسق عام من الشعر الشعبي العراقي الذي يجتذب الافئده ويستهوي الهواة بعباراته وصوره وعذوبته. فقصائد هؤلاء الشعراء لا يمكن نكران حقيقة انها صنعت رأيا عاما في المجالات الرومانسية والهجاءة والناقدة للواقع المر. الراحل عريان السيد خلف كان له الباع الطويل ولعقود في دخول عقول الهواة عبر رحلة طويلة انطلقت من شريط الكاسيت ولم تقف الا عند حدود مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها. عريان شاعر نعا نفسه قبل وفاته بسنوات حينما قال:-
هذا الموت
جسر للا نهاية اعليه كلنة انفــــــــوت
هذا الموت
هاجس يبتدينة بلحـــظة التكوين
ويرافكنة العمر من غير ضجة وصــــــــوت
على جف المناية مجرغدين انام
ونلهث على الدنية ونبني بيهة ابيوت
ونتعافة ونذم بالخلك هذا وذاك
وعلى غفلة وزرك جدامنة التابوت

آخر الأخبار