مهاترة سياسية بين الكرد والعبادي بشان كركوك تنتهي ببيان “تجريحي”

 

بعد التصريحات التي أطلقها رئيس كتلة النصر، حيدر العبادي، حول تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها، رد نواب كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الخميس، على هذه التصريحات، مبينين أن”الجهود التي تبذل من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان العراق هي ثمرة زيارة البارزاني لبغداد”.

وذكر بيان للكتلة، تلقت “هنا العراق” الاخبارية نسخة منه، أنه “رداً على تصريحات، حيدر العبادي بشأن تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها والذي يهدف من وراءه زعزعة الأجواء السياسية الايجابية في العراق، تؤكد كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي على أن الجهود التي تبذل من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان العراق هي ثمرة زيارة الرئيس البارزاني ولقاءه الزعماء والأحزاب السياسية في بغداد”.

مضيفاً أن “الكتلة تعبر عن رؤى سياسية جديدة ومسؤولة تجاه مكونات الشعب العراقي عموماً ومكونات كركوك والمناطق المتنازع عليها خصوصاً، لضمان الأمن والاستقرار بوجود قوات مشتركة ساهمت معاً في دحر الإرهاب وحمت مكونات الشعب العراقي من بطش وارهاب داعش”.

وأكد البيان على “ادارة تلك المناطق من قبل مكوناتها”، مبيناً أن “الاجواء السياسية الحالية تساهم في تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق الأخرى استنادا الى المادة ١٤٠ من الدستور العراقي”.

وأشار إلى أن “هنالك ترحيب ودعم وطني ودولي وإقليمي لاستباب الامن والاستقرار في تلك المناطق وبوجود قوات مشتركة”، لافتاً الى ان “هذه الرؤية السياسية المسؤولة هي تأكيد على انهاء عسكرة كركوك التي نتجت عن النهج والسياسات الخاطئة للحكومة السابقة والتي تجاوزت فيها على الدستور العراقي بزج القوات المسلحة في الخلافات السياسية”.

آخر الأخبار